نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب: أصوات إفريقية برتغالية تبحث عن استعارة للوجع والكرامة
​يقدّم كتاب «نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب» أنطولوجيا للقصة الإفريقية المكتوبة بالبرتغالية، مترجمة إلى العربية، صدرت حديثًا عن منشورات الربيع في القاهرة، ليعرّف القارئ العربي بجيل من الكتّاب الآتين من بلدان ناطقة بالبرتغالية مثل أنغولا وموزمبيق والرأس الأخضر وغينيا بيساو وساو تومي، حيث تشكّل اللغة إرثًا استعماريًا تحوّل إلى أداة للتعبير الجمالي والاحتجاج في آن واحد. تنتمي النصوص المختارة إلى سياقات سياسية واجتماعية مضطربة، تهيمن عليها ثيمات العنف والحرب الأهلية والفقر والهجرة، غير أنها تحوّل هذه التجارب إلى حكايات مكثفة تمزج
الحياة ليست رواية: القراءة كقدر سردي وهوية تبحث عن ذاتها
تضع رواية «الحياة ليست رواية» للكاتب اللبناني عبده وازن القارئ أمام لعبة سردية معقّدة، بطلها الأساسي ليس شخصًا بعينه بقدر ما هو فعل القراءة نفسه، مجسّدًا في شخصية تُسمّى ببساطة «القارئ» من دون اسم علم، كأن هويته لا تزيد عن الكتب التي يلتهمها ويعيش داخلها. ينفي العنوان في ظاهره التطابق بين الواقع والسرد، لكنه يكشف تدريجيًا هشاشة الحدود بينهما، إذ تتحوّل حياة البطل إلى سلسلة من المواقف والعلاقات التي لا تُفهم إلا من خلال الروايات التي يقرأها، فيبدو أن الحياة، مهما ادّعت استقلالها، لا تكفّ عن التشبه بحكاية ما.
مجرد ظلال منسية: عوالم قصصية تلتقط الهامشي وتعيده إلى مركز المشهد الإنساني
تقدّم مجموعة **«مجرد ظلال منسية»** للكاتب السعودي يوسف المحيميد تجربة قصصية جديدة تواصل مشروعه السردي في الإنصات للهامشي والمنسي في الحياة اليومية ومنحه حضورًا فنيًا لافتًا. تدور القصص في عوالم تتجاور فيها اليوميات البسيطة مع لمسات غرائبية خفيفة، حيث تتحرك الشخصيات على تخوم الواقع، مثقلة بالعزلة والقلق والأسئلة الوجودية، من دون أحداث صاخبة أو حبكات تقليدية مغلقة.
«عربيّة في إيران».. يوميّات تقترب من الإيرانيين بعيدًا عن العناوين الصاخبة
يفتح كتاب «عربيّة في إيران: الإيرانيون كما لم نعرفهم» للكاتبة والناقدة السينمائية ندى الأزهري نافذة واسعة على تفاصيل الحياة اليومية في إيران، كما تراها عين عربية مقيمة لا زائرة عابرة. على امتداد صفحات العمل، تسجّل الأزهري مشاهداتها خلال سنوات من العيش في طهران ومدن أخرى، لتقدّم للقارئ صورة حميمة عن الإيرانيين العاديين: الباعة في الأسواق، الطلاب، النساء في الحافلات، العائلات في الحدائق، وكل أولئك الذين يغيبون عادة عن تقارير السياسة والإعلام.

22:17

عبد الواحد العلمي: الدورة الثالثة من جائزة الكتاب العربي شكّلت "محطة مفصلية"
استضاف كافية شو عبد الواحد العلمي مدير جائزة الكتاب العربي في قطر تحدّث الينا عن الدورة الثالثة من جائزة الكتاب العربي، مؤكدًا أن هذه الدورة شكّلت محطة مفصلية في مسار الجائزة، بعد أن استقطبت أكثر من ألف مشاركة من 41 دولة، ما يعكس حيوية الكتاب العربي رغم التحديات التي تواجهه. وأضاف أن الجائزة لا تكتف

22:17

مجلة "الراوية": عن سرد الاختلاف في منطقة مثقلة باليقين
تستضيف ميشا خليل في حلقة اليوم من "مراسي"رئيسة تحرير مجلة "الراوية" ميشال عيد، في حوار يضيء على مشروع إعلامي مستقل اختار أن يكون مساحة للسرد والمعرفة في آنٍ واحد. "الراوية" بمعناها المزدوج كحكّاءة ومُروية للعطش، منصة رقمية تربط بين مجتمعات المشرق العربي، وتفتح نوافذ متعددة على لبنان وسوريا والأردن و

22:17

شاعرة وكاتبة الفقد والمنفى فينوس خوري غاتا تفارق الحياة
 تناولت في النشرة الثقافية خبر رحيل الشاعرة والكاتبة اللبنانية الفرنسية فينوس خوري غاتا التي عرفت بكتاباتها عن الذاكرة والمنفى والفقد والهويات المنسية. كما انني توقفت عند جائزة الكتاب العربي الثالثة التي كللت وكرمت ١٨ فائزا هذا العام.

22:17

"الملك".. رواية عن السلطة حين يتحول الحب إلى أداة للسيطرة
نستضيف في برنامج كافي شو الكاتبة والصحافية الجزائرية سارة بانة للحديث عن روايتها "الملك"، العمل الذي يفتح أسئلة عميقة حول السلطة، الخوف، والعلاقات غير المتوازنة. تتناول رواية الملك مظاهر السلطة والخوف في العلاقات الغير متوازنة ،من خلال احداث تدور داخل قصر تحكمه الصرامة ،حيث يتحول الحب الى شكل من اشك
01:47
رقصة الوداع الأخيرة: حين يرفض القلب إسقاط من أحبّ
يقدّم هذا المشهد حكاية مكثفة عن لحظة يقف فيها الإنسان على حافة النسيان، أمام مكان يبدو وكأنه صُمم ليأتي إليه الناس كي يُسقطوا أحباءهم من قلوبهم، أو يتخلوا عنهم ويمضوا قدماً مع المجتمع الذي لا ينتظر أحداً. يدخل الرجل المرتدي الأزرق حاملاً على كتفيه ثقل ذكرى امرأة ربما ماتت فعلاً، أو ماتت فقط في قلبه، لكنه لا يزال عاجزاً عن الاعتراف بذلك. في خلفية هذا الفعل، يبدو المكان نفسه أشبه ببوابة رمزية بين عالمين: عالم التعلّق الذي يرفض أن يُفلت يد الماضي، وعالم بارد يطالب صاحبه بأن يتخفف من كل ما يعرقل مسيرته.  
00:10
النص لا يمتلك حياة خاصة به
النص لا يمتلك حياة خاصة به؛ فهو يظل ناقصًا حتى يمرّ بعقل يستقبله ويفسّره. العقل في هذه العملية يشبه العدسة: إما يوسع آفاق المعنى أو يضيقه ويحدّه. النص العظيم يصبح سطحيًا إذا دُخل إليه بعقل محدود، تمامًا كالذي يرفع رأسه للسماء ولا يرى إلا العتمة بينما يراها غيره فضاءً مليئًا بالنجوم.
01:54
‎ماكرون وهوسه بجهاز المخابرات: الرئيس الذي يتغذى يومياً على تقارير سرية
‎كشف كتاب “جواسيس الرئيس”، من تأليف بيير غاستينو وأنطوان إيزامبارد، عن شغف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعالم الاستخبارات والأسرار الجيوسياسية. حسب المؤلفين، ماكرون من عشاق مسلسل “Le Bureau des Légendes”، ويُعد أكثر رؤساء الجمهورية الخامسة انخراطاً مع أجهزة المخابرات، حيث ضاعف فرق التنسيق الوطني للاستخبارات منذ توليه الحكم عام 2017.
02:08
غرق الإنسان في طوفان المعلومات: تصور مارغريت دوراس لمستقبلنا
في عام 1985، جلست مارغريت دوراس، الكاتبة الفرنسية الفذة، تتأمل أفق الألفية القادمة. كأنها تكتب سيناريو نبوءة لكوكب تنتزع فيه شاشة التلفاز والبيانات السيطرة على الوجود الإنساني. توقعت دوراس أن يُصبح الإنسان «غارقًا حرفيًا في المعلومات». بعد أربعة عقود، تبدو هذه الكلمات مرايا لواقعنا المعاصر، حيث تسرق الشاشة الوقت، ويشرق الخوف من الغرق في بحر الأخبار والبيانات.
01:23
"العدمي الأخير"
  شعر : عدنان المناوس أداء : زكي الجبران
01:27
مقاهي أدبية